حياة طالب

تمر حياة الطالب بعدة مراحل  


*   الكادح والطموح  ( البكلوريا )

   يعاني الامرين في تجاوز الفحص المصيري في البكلوريا

*  المصدوم   ( السنة الأولى )

اذا نجح ودخل [U][B]بالسلك [/B][/U]التربوي رح ينصدم بسنته الأولى لأسباب ( الجامعة حلوة في المسلسلات والافلام فقط  ،  غباء أغلب المسؤلين عن مصيره ، الشعور بالغربة اثر ضياع صوته أمام قوانين التعليم البالية ، .........) وبذلك بدأ التنازل عن حلمه في الحياة الجامعية الكريمة بعد أن تمرمغ طموحة على عتبات نوافذ التسجيل

*  الوصولي ( السنة الثانية )

 أما السنة التانية ; يتعلم فيها مبادئ الوصول الى العلامة ، واقصر الطرق لترفيع المواد أو المعدل والبحث بالنسبة له وسيلة لنيل رضى المعيد أو الدكتور المشرق ولا أقول المشرف لأن الاشراف لا ينطبق على حالة التلمذة المزعومة ، وكلمة اشراق توحي بقدسية الدكتور الاسطورة الذي جاء الطلاب الى كنفه ليسقوا مداركهم من ينابيع علمه النابعة من تحت [B][U]سجرة[/U][/B] سدرة المنتهى ، فلا دكتور الاهو ولا علم الا ذو الافكار

*  الوصولي الخبير ( السنة الثالثة )

أنهى الثانية بالسلامة وجاء الى السنة الثالثة التي لابد له فيها من التخلص من براثن السنة الاولى أو الثانية وهذه الضربة الاولى على رأسه أما الضربة الثانية فهي المعدل المسكين وربما صاحب تلك الضربتين حمى القلق من الرسوب ومن أعراضها البحث عن مفتاح للدكتور  الذي كانت كلمة " بنا نعيش " حسبه الى الرشوة سبيلا 

*  اليائس ( السنة الرابعة )

قد تزول أعراض حمى الرسوب لتظهر أعراض يأس الاربعين و الوسواس القهري أمام دكتور أبى أن يفارق الطلاب الى بعد أن يباركهم بحفنة من فُتات خبرته التي انتزعها لنفسه بصعوبة من  دول الاتحاد السوفييتي

فهو الذي وقف الاتحاد السوفييتي كله عاجزا أمام فهم لغته العربية

وأتى بعد عشر سنين سالما غانما وكأنه قد قام بفتح الاتحاد السوفييتي من  موسكو مروراً بكييف الى --------

فلم يكن هذا الدكتور جنديا مجهولا فحسب انما أصبح علامة عصره بل اسطورة على محيط خصره تجتمع الخصور .....

المستسلم


* تخرَّج بطلنا المسكين وليته لم يفعل ، لا حول ولا قوة ، كل مايحمله معدله المتواضع ; جناه بعد تنفس الصعداء

وصل بتخرجه الى الضفة الثانية حيث العراء الطلق لكنه قد يتفاجئ بعد أن وجدها خاوية على عروشها ، وبعدما ارتطم بجدران الجندية و البطالة والعزوبة فها هو الآن يوّرث كلماته ( وهي ملحمة  من المآسي فيها خلاصة أيام الدراسة )  للورق

لا يملك سلاحا للحياة سوى ال  "لو" وال"الليت"
 
الســؤال 
 
 ما الذي نأمله من هذا الطالب 
وهو لا يتقن سوى دور بائعة الكبريت ؟
 
فاقد الشيء لا يعطي

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 مارس, 2008 11:26 ص , من قبل hasansultan

شكرا كتبر لكلامك الواقعي
ولكن بما أنا في بلد عربي
فاعلم ان البؤس و الشقاء من نصيبنا
د.حسن


اضيف في 30 مارس, 2008 05:13 م , من قبل sherku
من سوريا

أهلا بك أخي

العفو ، وكل الشكر على كلامك المباشر

والله يوفقك وعقبال ما ترجعلنا بالسلامة

( ألف ألف مبروك تميزك الرائع بالمسابقة )
بانتظار جديد ابداعك





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


كل شخص يملك كل مايحتاج لفعل مايريد