متى سيرتقي المجتمع الشرقي ؟

قبل البداية أفضل أن أن أقول أن هذا المقال غير موجه للقراء انما طرح للمشاركة والنقاش  
 
 
في أي وقت تكون و أينما كنت انظر الى
 أي مكان وسترى أي شيء رماه أحد ما : من قمامة ( قشور على الاقل )
-----------------
 اذا كنت ماشي وبدك تقطع الشارع بتجي بتوقف على الاشارة لبين ما توقف من شان تقطع بأمان لكن كم شاطر بدو يلحق حالو ( ويغض البصر ) عن الاشارة ويمكن تفتح الاشارة مرة تانية وماتلحق تقطع ...
------------------
حتى لو طلعت بالسرفيس مابتسلم من قلة الذوق ، بتلاقي اللي جنبك آخد تلت رباع المقعد وساند عليك وكأنك ارنية ( تكاية )لأ و بينحرك اللي وراك وبحط
الخمسة بعينك وبقلك "خو
------------------
أما اذا كنت راكب بسيارة ( ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ) وبمجرد ما تترك مسافة متر واحد بينك وبين الادامك فيتشاطر عليك شي 6 ـ 7 تكاسي و 4 سرفيس ماعدا السيارات الخصوصي وبصير بيوقف وينزل
ويطالع .... كلو ادامك
----------------------
أو بتلاقي ناس أبل ماتوصل عليها بمترين خطر على بالن يقطعوا متل الشاردة ( الله يعزكن ) ووجودك على الطريق لا يعني لهم شيئا
-----------------------

والتبرير الغبي لكل هذه النماذج " مستعجل " صحيح يوميا بنام 7 ساعات وبقضي ساعتين أكل و 6 بالسهرة
بس باقي الوقت دوبه يكفيه كزدرة وعلاك وتلفزيون

واذا جيت تروق شوي بشي مكان هادئ مع رفقاتك بتلاقي شلة جنبك عم تفرح وتمرح وصوت الكفر والمسبات والقهقة لا ينقطع هادا عدا أصوات الموبايلات اللي فرحانين عليها " شباب بدن ينبسطو " بعرف بس مو على حساب الآخرين ؟


وآلاف الامثلة التانية بتعدي معنا كل يوم


وأخيرا يا شباب الدين معاملة
و القلب الطيب ما بكفي

الكلمة الطيبه أفضل من سخاء اليد

والمسلم من سلم الناس من يده ولسانه

 
عامل الناس كما تحب أن يعاملوك
 
بانتظار التكرم بآرائكم 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


كل شخص يملك كل مايحتاج لفعل مايريد